قصة الأذان ـ علاءالدين مصطفى
وقعت قصة الاذان في شهر رمضان المبارك فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صعب على الصحابه معرفة مواقيت الصلاه وخاصة صلاة الفجر والمغرب حتى ألهم الله أحد الصحابه برؤيا فى منامه ليخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الرؤيا ويشرع بعدها الأذان
كان الصحابه يجتمعون في المسجد فى أوقات الصلاة دون أن ينادى لها فإذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلى بهم حتى رأى عبدالله بن زايد بن عبد ربه الأنصارى رضي الله عنه وأرضاه رؤيا حق فى الأذان أن رأى رجلاً معه ناقوس قال له يا عبدالله اتبيع الناقوس قال وما تصنع به
فقلت ندعوا به إلى الصلاة قال له أفلا أدلك على ماهو خير ذلك فقلت له بلى فقال تقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر إلى آخر الأذان المعروف ثم قال تقول عند إقامة الصلاة الله اكبر الله اكبر إلى آخر الاقامه
قال فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرته بما رأيت فقال إنها لرؤية حق إنشاء الله
فقم مع بلال فألقى عليه ما رأيت فيؤذن به فإنه اندى صوتا منك فقمت مع بلال فجعلت القيه عليه ويؤذن بلال قال فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو فى بيته فخرج يجر رداءه ويقول والذى بعثك بالحق رأيت مثل ذلك ماراى
بقلم
علاءالدين مصطفى
قصة



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات