الصدقة في السنة النبوية الشريفة ـ السيد جعفر
اللهم صلي على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
في ظل هذه الأيام المباركة يجب علينا أن نسارع في اطفاء غضب الرب تبارك وتعالى في مد الجسور في اغاثة الخلق ومساعدة فقراء ومساكين امة لا اله الا الله لكي يرحمنا الله وينظر الينا بعين رحمته و هو الرحمن الرحيم ونسارع باعادة الرداء الاسلامي الجميل الذي طغى عليه غبار النفس الإمارة بالسوء والتي مزقته شر تمزيق فما علينا في ظل هذا الشهر الكريم ان نعيد تنظيم أنفسنا ونسارع الى مرضاة الله سبحانه وتعالى ٠
++ من اقوال النبي (ص) في الصدقة++
* قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما (( افضل الصدقة اصلاح ذات البين))
* وقال عليه الصلاة والسلام((ان الصدقة لاتزيد المال الا كثرة))
* وقال عليه الصلاة والسلام,((ان الصدقة على ذي قرابة تعدل ضعفين))
*وقال عليه الصلاة والسلام ((اافضل الصدقة صدقة اللسان))
* وقال عليه الصلاه والسلام ((تصدقوا فان الصدقة فكاكم من النار))
/////////////////////////////////////////////////////////////////// الصدقة عبادة تزرع الرحمة وتفتح أبواب السماء
الصدقة عبادة تنبع من صفاء القلب، وتثمر رحمة في الأرض وبركة في السماء.
هي عطـاء يطهر النفس من البخل، ويقرب العبد من ربه، ويزرع في القلوب بذور الإحسان.
قال الله تعالى:
+++++++++++++
((من ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً"))
*وقال النبي عليه افضل الصلاة والسلام "اتقوا النار ولو بشق تمرة.
*وجسد أهل البيت (ع) أسمى صور العطاء حين تصدقوا بطعامهم رغم جوعهم، فأنزل الله فيهم قوله تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرا.
فالصدقة في جوهرها ليست مالًا يبذل، بل هي نور يفتح أبواب الرحمة، وعبادة ترفع الدعاء إلى السماء
*الخاتمة:
الصدقة لا تقاس بمقدار المال، بل بصدق النية ونقاء القلب. ومن تأمل سيرة أهل البيت (ع) علم أن العطاء الحقيقي هو ما كان خالصا لله، بعيدا عن الرياء والسمعة. فكم من صدقة خفية رفعت صاحبها عند الله، وكم من إحسان صغير فتح له أبواب الجنة. فلنجعل من صدقاتنا سرًا بيننا وبين ربنا، علّها تكون سببًا في رحمة تنزل علينا وبركة لا تزول.
السيد جعفر طاهر العميدي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات