»نشرت فى : الجمعة، 1 مايو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

رواية ملائكة ولكن ـ د.أشرف جمال


 رواية ملائكة ولكن 

د.اشرف جمال العمدة 

الجزء الاول 

كان الجو هادئاً ، ونسمات الهواء ، رقيقة ، وكأنها تشعر بقلبين سوف يدق بهما الحب ، وتلك العصافير تغرد على شجرة التوت ، بأجمل الألحان ، أنها الطبيعة الساحرة ، وكانت عالية تقف بجوار شجرة التوت ، تجمع القليل من التوت ، لأنها تحبه كثيرا ، وجاء صادق ، حين رآها اتسعت عيناه ، ولم يستطع التحرك ، ينظر إليها فقط ، دون حديث ، شعرت عالية بخجل كبير ، طال الوقت وهو ينظر إليها، وتوقفت عن جمع التوت ، ثم ذهب إليها ، لكنها شعرت بتوتر شديد ، ماذا يريد ذلك الشاب ، أقترب منها ، وهز فروع الشجرة ، ليتساقط عليها الكثير من التوت ، اندهشت من تصرفه ، ومع فرحتها بذلك ، لكنها تركته ورحلت ، لأنها تشعر بإحساس غريب ، ولم يتحدثا بكلمة ، جمع صادق التوت ، واخذه معه ، ليبحث عنها ، ويعطيها ما جمعه ، لكنه لم يجدها ، وكان ذلك في حديقة كبيرة ، ثم ذهب إلي البيت ، وهو يفكر بها ، هل أراها مرة أخرى ، أم لم أراها ابدا ، واحتفظ بما جمعه ، رغم أن التوت يفسد سريعاً ، لكنه كان يظن أنه ربما يراها  ، 

بل كان قلبه ينبض بحبها ، وكان لديه إحساس أنه سوف يراها قريبا ، فهل سيتحقق حلمه ويراها ؟


العبرة.. أحياناً يأتى الحب صدفة ، ونشعر بإحساس جميل ، ولا نعرف لماذا ، أنها مشاعر جميلة تولد بداخلنا ، ويدق القلب بها ، لكن المحب يحاول إسعاد حبيبته ، ويمكن إسعاد الحبيب ، بأقل شيء ، لكن يكفي الاهتمام ، لأن الحبيب يشعر بهذا الاهتمام ، ويسعد به ، وربما نقابل أشياء جميلة صدفة ، وتختفي ، ونظل نبحث عنها 

د.اشرف جمال العمدة

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة الملتقي العربي للقصة القصيرة وفن المقال 2014 - 2015